محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب

206

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )

ويمكن تأويل البيت بشكل آخر هو : المستعار منه : الإنسان محذوف وقد كني عنه بإحدى صفاته ( الرّكض ) . والمستعار له : السّحب ( مذكور ) . الجامع بينهما : السّرعة والقرينة ( تركض ) . فالاستعارة على هذا الوجه من التأويل استعارة مكنيّة وأصلية باعتبار لفظها . تمرينات : 1 - اذكر نوع الاستعارة في ما يأتي بعد شرح أركانها وأبعاد صورتها . - عضّنا الدّهر بنابه * ليت ما حلّ بنابه - بلد صحبت به الشبيبة والصّبا * ولبست ثوب اللهو وهو جديد - يا كوكبا ما كان أقصر عمره * وكذاك عمر كواكب الأسحار - ضوء يشعشع في سواد ذوائبي * لا أستضيء به ولا أستصبح بعت الشباب به على مقة له * بيع العليم بأنّه لا يربح - إنّ التباعد لا يضرّ * إذا تقاربت القلوب - حول أعشاشها على الأشجار * قد تقاسمنا القيان وهي تغنّي - دقّات قلب المرء قائلة له * إن الحياة دقائق وثوان - أما ترى ظفرا حلوا سوى ظفر * تصافحت فيه بيض الهند والّلمم .